داستانهاى قرآن و تاريخ انبياء در الميزان

حسين فعّال عراقى

- ۱۷ -


داستان يوسف عليه السلام 
بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ امرَّحِيمِ
الر تِلْك ءَايَت الْكِتَبِ الْمُبِينِ(1)
إِنَّا أَنزَلْنَهُ قُرْءَناً عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(2)
نحْنُ نَقُص عَلَيْك أَحْسنَ الْقَصصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْك هَذَا الْقُرْءَانَ وَ إِن كنت مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَفِلِينَ(3)
إِذْ قَالَ يُوسف لاَبِيهِ يَأَبَتِ إِنى رَأَيْت أَحَدَ عَشرَ كَوْكَباً وَ الشمْس وَ الْقَمَرَ رَأَيْتهُمْ لى سجِدِينَ(4)
قَالَ يَبُنىَّ لا تَقْصص رُءْيَاك عَلى إِخْوَتِك فَيَكِيدُوا لَك كَيْداً إِنَّ الشيْطنَ لِلانسنِ عَدُوُّ مُّبِينٌ(5)
وَ كَذَلِك يجْتَبِيك رَبُّك وَ يُعَلِّمُك مِن تَأْوِيلِ الاَحَادِيثِ وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْك وَ عَلى ءَالِ يَعْقُوب كَمَا أَتَمَّهَا عَلى أَبَوَيْك مِن قَبْلُ إِبْرَهِيمَ وَ إِسحَقَ إِنَّ رَبَّك عَلِيمٌ حَكِيمٌ(6)
لَّقَدْ كانَ فى يُوسف وَ إِخْوَتِهِ ءَايَتٌ لِّلسائلِينَ(7)
إِذْ قَالُوا لَيُوسف وَ أَخُوهُ أَحَب إِلى أَبِينَا مِنَّا وَ نحْنُ عُصبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضلَلٍ مُّبِينٍ(8)
اقْتُلُوا يُوسف أَوِ اطرَحُوهُ أَرْضاً يخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَ تَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْماً صلِحِينَ(9)
قَالَ قَائلٌ مِّنهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسف وَ أَلْقُوهُ فى غَيَبَتِ الْجُب يَلْتَقِطهُ بَعْض السيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَعِلِينَ(10)
قَالُوا يَأَبَانَا مَا لَك لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسف وَ إِنَّا لَهُ لَنَصِحُونَ(11)
أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَب وَ إِنَّا لَهُ لَحَفِظونَ(12)
قَالَ إِنى لَيَحْزُنُنى أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَ أَخَاف أَن يَأْكلَهُ الذِّئْب وَ أَنتُمْ عَنْهُ غَفِلُونَ(13)
قَالُوا لَئنْ أَكلَهُ الذِّئْب وَ نَحْنُ عُصبَةٌ إِنَّا إِذاً لَّخَسِرُونَ(14)
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَ أَجْمَعُوا أَن يجْعَلُوهُ فى غَيَبَتِ الجُْب وَ أَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَ هُمْ لا يَشعُرُونَ(15)
وَ جَاءُو أَبَاهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ(16)
قَالُوا يَأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَستَبِقُ وَ تَرَكنَا يُوسف عِندَ مَتَعِنَا فَأَكلَهُ الذِّئْب وَ مَا أَنت بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَ لَوْ كنَّا صدِقِينَ(17)
وَ جَاءُو عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سوَّلَت لَكُمْ أَنفُسكُمْ أَمْراً فَصبرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُستَعَانُ عَلى مَا تَصِفُونَ(18)
وَ جَاءَت سيَّارَةٌ فَأَرْسلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قَالَ يَبُشرَى هَذَا غُلَمٌ وَ أَسرُّوهُ بِضعَةً وَ اللَّهُ عَلِيمُ بِمَا يَعْمَلُونَ(19)
وَ شرَوْهُ بِثَمَنِ بخْسٍ دَرَهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ كانُوا فِيهِ مِنَ الزَّهِدِينَ(20)
وَ قَالَ الَّذِى اشترَاهُ مِن مِّصرَ لامْرَأَتِهِ أَكرِمِى مَثْوَاهُ عَسى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ كذَلِك مَكَّنَّا لِيُوسف فى الاَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الاَحَادِيثِ وَ اللَّهُ غَالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَ لَكِنَّ أَكثرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(21)
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشدَّهُ ءَاتَيْنَهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذَلِك نجْزِى الْمُحْسِنِينَ(22)
وَ رَوَدَتْهُ الَّتى هُوَ فى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الاَبْوَب وَ قَالَت هَيْت لَك قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبى أَحْسنَ مَثْوَاى إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظلِمُونَ(23)
وَ لَقَدْ هَمَّت بِهِ وَ هَمَّ بهَا لَوْ لا أَن رَّءَا بُرْهَنَ رَبِّهِ كذَلِك لِنَصرِف عَنْهُ السوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ(24)
وَ استَبَقَا الْبَاب وَ قَدَّت قَمِيصهُ مِن دُبُرٍ وَ أَلْفَيَا سيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَت مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِك سوءاً إِلا أَن يُسجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(25)
قَالَ هِىَ رَوَدَتْنى عَن نَّفْسى وَ شهِدَ شاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كانَ قَمِيصهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصدَقَت وَ هُوَ مِنَ الْكَذِبِينَ(26)
وَ إِن كانَ قَمِيصهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَت وَ هُوَ مِنَ الصدِقِينَ(27)
فَلَمَّا رَءَا قَمِيصهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ(28)
يُوسف أَعْرِض عَنْ هَذَا وَ استَغْفِرِى لِذَنبِكِ إِنَّكِ كنتِ مِنَ الخَْاطِئِينَ(29)
وَ قَالَ نِسوَةٌ فى الْمَدِينَةِ امْرَأَت الْعَزِيزِ تُرَوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شغَفَهَا حُباًّ إِنَّا لَنرَاهَا فى ضلَلٍ مُّبِينٍ(30)
فَلَمَّا سمِعَت بِمَكْرِهِنَّ أَرْسلَت إِلَيهِنَّ وَ أَعْتَدَت لهَُنَّ مُتَّكَئاً وَ ءَاتَت كلَّ وَحِدَةٍ مِّنهُنَّ سِكِّيناً وَ قَالَتِ اخْرُجْ عَلَيهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبرْنَهُ وَ قَطعْنَ أَيْدِيهُنَّ وَ قُلْنَ حَش للَّهِ مَا هَذَا بَشراً إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ(31)
قَالَت فَذَلِكُنَّ الَّذِى لُمْتُنَّنى فِيهِ وَ لَقَدْ رَوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاستَعْصمَ وَ لَئن لَّمْ يَفْعَلْ مَا ءَامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ وَ لَيَكُوناً مِّنَ الصغِرِينَ(32)
قَالَ رَب السجْنُ أَحَب إِلىَّ مِمَّا يَدْعُونَنى إِلَيْهِ وَ إِلا تَصرِف عَنى كَيْدَهُنَّ أَصب إِلَيهِنَّ وَ أَكُن مِّنَ الجَْهِلِينَ(33)
فَاستَجَاب لَهُ رَبُّهُ فَصرَف عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السمِيعُ الْعَلِيمُ(34)
ثُمَّ بَدَا لهَُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الاَيَتِ لَيَسجُنُنَّهُ حَتى حِينٍ(35)
وَ دَخَلَ مَعَهُ السجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنى أَرَاخ أَعْصِرُ خَمْراً وَ قَالَ الاَخَرُ إِنى أَرَاخ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسى خُبزاً تَأْكلُ الطيرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاك مِنَ الْمُحْسِنِينَ(36)
قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنى رَبى إِنى تَرَكْت مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ هُم بِالاَخِرَةِ هُمْ كَفِرُونَ(37)
وَ اتَّبَعْت مِلَّةَ ءَابَاءِى إِبْرَهِيمَ وَ إِسحَقَ وَ يَعْقُوب مَا كانَ لَنَا أَن نُّشرِك بِاللَّهِ مِن شىْءٍ ذَلِك مِن فَضلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلى النَّاسِ وَ لَكِنَّ أَكثرَ النَّاسِ لا يَشكُرُونَ(38)
يَصحِبىِ السجْنِ ءَ أَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَحِدُ الْقَهَّارُ(39)
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلا أَسمَاءً سمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَ ءَابَاؤُكم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بهَا مِن سلْطنٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا للَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِك الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لَكِنَّ أَكثرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(40)
يَصحِبىِ السجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسقِى رَبَّهُ خَمْراً وَ أَمَّا الاَخَرُ فَيُصلَب فَتَأْكلُ الطيرُ مِن رَّأْسِهِ قُضىَ الاَمْرُ الَّذِى فِيهِ تَستَفْتِيَانِ(41)
وَ قَالَ لِلَّذِى ظنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكرْنى عِندَ رَبِّك فَأَنساهُ الشيْطنُ ذِكرَ رَبِّهِ فَلَبِث فى السجْنِ بِضعَ سِنِينَ(42)
وَ قَالَ الْمَلِك إِنى أَرَى سبْعَ بَقَرَتٍ سِمَانٍ يَأْكلُهُنَّ سبْعٌ عِجَافٌ وَ سبْعَ سنبُلَتٍ خُضرٍ وَ أُخَرَ يَابِستٍ يَأَيهَا الْمَلاُ أَفْتُونى فى رُءْيَىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبرُونَ(43)
قَالُوا أَضغَث أَحْلَمٍ وَ مَا نحْنُ بِتَأْوِيلِ الاَحْلَمِ بِعَلِمِينَ(44)
وَ قَالَ الَّذِى نجَا مِنهُمَا وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ(45)
يُوسف أَيهَا الصدِّيقُ أَفْتِنَا فى سبْع بَقَرَتٍ سِمَانٍ يَأْكلُهُنَّ سبْعٌ عِجَافٌ وَ سبْع سنبُلَتٍ خُضرٍ وَ أُخَرَ يَابِستٍ لَّعَلى أَرْجِعُ إِلى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ(46)
قَالَ تَزْرَعُونَ سبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصدتمْ فَذَرُوهُ فى سنبُلِهِ إِلا قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكلُونَ(47)
ثمَّ يَأْتى مِن بَعْدِ ذَلِك سبْعٌ شِدَادٌ يَأْكلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لهَُنَّ إِلا قَلِيلاً مِّمَّا تحْصِنُونَ(48)
ثمَّ يَأْتى مِن بَعْدِ ذَلِك عَامٌ فِيهِ يُغَاث النَّاس وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ(49)
وَ قَالَ المَْلِك ائْتُونى بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسولُ قَالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّك فَسئَلْهُ مَا بَالُ النِّسوَةِ الَّتى قَطعْنَ أَيْدِيهُنَّ إِنَّ رَبى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ(50)
قَالَ مَا خَطبُكُنَّ إِذْ رَوَدتُّنَّ يُوسف عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَش للَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سوءٍ قَالَتِ امْرَأَت الْعَزِيزِ الْئََنَ حَصحَص الْحَقُّ أَنَا رَوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصدِقِينَ(51)
ذَلِك لِيَعْلَمَ أَنى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يهْدِى كَيْدَ الخَْائنِينَ(52)
وَ مَا أُبَرِّىُ نَفْسى إِنَّ النَّفْس لاَمَّارَةُ بِالسوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبى إِنَّ رَبى غَفُورٌ رَّحِيمٌ(53)
وَ قَالَ الْمَلِك ائْتُونى بِهِ أَستَخْلِصهُ لِنَفْسى فَلَمَّا كلَّمَهُ قَالَ إِنَّك الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ(54)
قَالَ اجْعَلْنى عَلى خَزَائنِ الاَرْضِ إِنى حَفِيظٌ عَلِيمٌ(55)
وَ كَذَلِك مَكَّنَّا لِيُوسف فى الاَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنهَا حَيْث يَشاءُ نُصِيب بِرَحمَتِنَا مَن نَّشاءُ وَ لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ(56)
وَ لاَجْرُ الاَخِرَةِ خَيرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ(57)
وَ جَاءَ إِخْوَةُ يُوسف فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنكِرُونَ(58)
وَ لَمَّا جَهَّزَهُم بجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونى بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَ لا تَرَوْنَ أَنى أُوفى الْكَيْلَ وَ أَنَا خَيرُ الْمُنزِلِينَ(59)
فَإِن لَّمْ تَأْتُونى بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِندِى وَ لا تَقْرَبُونِ(60)
قَالُوا سنرَوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَ إِنَّا لَفَعِلُونَ(61)
وَ قَالَ لِفِتْيَنِهِ اجْعَلُوا بِضعَتهُمْ فى رِحَالهِِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونهَا إِذَا انقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(62)
فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قَالُوا يَأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكتَلْ وَ إِنَّا لَهُ لَحَفِظونَ(63)
قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلا كمَا أَمِنتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيرٌ حَفِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ(64)
وَ لَمَّا فَتَحُوا مَتَعَهُمْ وَجَدُوا بِضعَتَهُمْ رُدَّت إِلَيهِمْ قَالُوا يَأَبَانَا مَا نَبْغِى هَذِهِ بِضعَتُنَا رُدَّت إِلَيْنَا وَ نَمِيرُ أَهْلَنَا وَ نحْفَظ أَخَانَا وَ نَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِك كيْلٌ يَسِيرٌ(65)
قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكمْ حَتى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنى بِهِ إِلا أَن يحَاط بِكُمْ فَلَمَّا ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ(66)
وَ قَالَ يَبَنىَّ لا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوَبٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَ مَا أُغْنى عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شىْءٍ إِنِ الحُْكْمُ إِلا للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكلْت وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكلِ الْمُتَوَكلُونَ(67)
وَ لَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْث أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كانَ يُغْنى عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شىْءٍ إِلا حَاجَةً فى نَفْسِ يَعْقُوب قَضاهَا وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَهُ وَ لَكِنَّ أَكثرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(68)
وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسف ءَاوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنى أَنَا أَخُوك فَلا تَبْتَئس بِمَا كانُوا يَعْمَلُونَ(69)
فَلَمَّا جَهَّزَهُم بجَهَازِهِمْ جَعَلَ السقَايَةَ فى رَحْلِ أَخِيهِ ثمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسرِقُونَ(70)
قَالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّا ذَا تَفْقِدُونَ(71)
قَالُوا نَفْقِدُ صوَاعَ الْمَلِكِ وَ لِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ(72)
قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فى الاَرْضِ وَ مَا كُنَّا سرِقِينَ(73)
قَالُوا فَمَا جَزؤُهُ إِن كُنتُمْ كذِبِينَ(74)
قَالُوا جَزؤُهُ مَن وُجِدَ فى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزؤُهُ كَذَلِك نجْزِى الظلِمِينَ(75)
فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثمَّ استَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِك كِدْنَا لِيُوسف مَا كانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فى دِينِ الْمَلِكِ إِلا أَن يَشاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَتٍ مَّن نَّشاءُ وَ فَوْقَ كلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ(76)
قَالُوا إِن يَسرِقْ فَقَدْ سرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسرَّهَا يُوسف فى نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهَا لهَُمْ قَالَ أَنتُمْ شرُّ مَّكاناً وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ(77)
قَالُوا يَأَيهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكانَهُ إِنَّا نَرَاك مِنَ الْمُحْسِنِينَ(78)
قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلا مَن وَجَدْنَا مَتَعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذاً لَّظلِمُونَ(79)
فَلَمَّا استَيْئَسوا مِنْهُ خَلَصوا نجِيًّا قَالَ كبِيرُهُمْ أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقاً مِّنَ اللَّهِ وَ مِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فى يُوسف فَلَنْ أَبْرَحَ الاَرْض حَتى يَأْذَنَ لى أَبى أَوْ يحْكُمَ اللَّهُ لى وَ هُوَ خَيرُ الحَْكِمِينَ(80)
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَأَبَانَا إِنَّ ابْنَك سرَقَ وَ مَا شهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا وَ مَا كنَّا لِلْغَيْبِ حَفِظِينَ(81)
وَ سئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتى كنَّا فِيهَا وَ الْعِيرَ الَّتى أَقْبَلْنَا فِيهَا وَ إِنَّا لَصدِقُونَ(82)
قَالَ بَلْ سوَّلَت لَكُمْ أَنفُسكُمْ أَمْراً فَصبرٌ جَمِيلٌ عَسى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنى بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكيمُ(83)
وَ تَوَلى عَنهُمْ وَ قَالَ يَأَسفَى عَلى يُوسف وَ ابْيَضت عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ(84)
قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكرُ يُوسف حَتى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَلِكِينَ(85)
قَالَ إِنَّمَا أَشكُوا بَثى وَ حُزْنى إِلى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ(86)
يَبَنىَّ اذْهَبُوا فَتَحَسسوا مِن يُوسف وَ أَخِيهِ وَ لا تَايْئَسوا مِن رَّوْح اللَّهِ إِنَّهُ لا يَايْئَس مِن رَّوْح اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ(87)
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَأَيهَا الْعَزِيزُ مَسنَا وَ أَهْلَنَا الضرُّ وَ جِئْنَا بِبِضعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يجْزِى الْمُتَصدِّقِينَ(88)
قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسف وَ أَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَهِلُونَ(89)
قَالُوا أَ ءِنَّك لاَنت يُوسف قَالَ أَنَا يُوسف وَ هَذَا أَخِى قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَ يَصبرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ(90)
قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَك اللَّهُ عَلَيْنَا وَ إِن كنَّا لَخَطِئِينَ(91)
قَالَ لا تَثرِيب عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ(92)
اذْهَبُوا بِقَمِيصى هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبى يَأْتِ بَصِيراً وَ أْتُونى بِأَهْلِكمْ أَجْمَعِينَ(93)
وَ لَمَّا فَصلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنى لاَجِدُ رِيحَ يُوسف لَوْ لا أَن تُفَنِّدُونِ(94)
قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّك لَفِى ضلَلِك الْقَدِيمِ(95)
فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَ لَمْ أَقُل لَّكمْ إِنى أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ(96)
قَالُوا يَأَبَانَا استَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَطِئِينَ(97)
قَالَ سوْف أَستَغْفِرُ لَكُمْ رَبى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(98)
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسف ءَاوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَ قَالَ ادْخُلُوا مِصرَ إِن شاءَ اللَّهُ ءَامِنِينَ(99)
وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سجَّداً وَ قَالَ يَأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُءْيَى مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبى حَقًّا وَ قَدْ أَحْسنَ بى إِذْ أَخْرَجَنى مِنَ السجْنِ وَ جَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشيْطنُ بَيْنى وَ بَينَ إِخْوَتى إِنَّ رَبى لَطِيفٌ لِّمَا يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الحَْكِيمُ(100)
رَب قَدْ ءَاتَيْتَنى مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنى مِن تَأْوِيلِ الاَحَادِيثِ فَاطِرَ السمَوَتِ وَ الاَرْضِ أَنت وَلىِّ فى الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةِ تَوَفَّنى مُسلِماً وَ أَلْحِقْنى بِالصلِحِينَ(101)
ذَلِك مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْك وَ مَا كُنت لَدَيهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يمْكُرُونَ(102)
به نام خداوند رحمان و رحيم
1. الر - اين ، آيه هاى كتاب روشن است .
2. كه ما آن را قرآنى عربى نازل كرده ايم ، شايد تعقل كنيد.
3. ما با اين قرآن كه به تو وحى مى كنيم ، (در ضمن ) بهترين داستان را برايت مى سراييم ، گرچه پيش از آن از بى خبران بودى .
4. چون يوسف به پدرش گفت : اى پدر، من در خواب يازده ستاره با خورشيد و ماه ديدم كه براى من در حال سجده اند.
5. گفت : پسركم ، رؤ ياى خويش را به برادرانت مگو كه در كار تو نيرنگى كنند، چون شيطان دشمن آشكار انسان است .
6. و بدين سان پروردگارت تو را برمى گزيند و تعبير احاديث را تعليمت مى دهد و نعمت خويش را بر تو و بر خاندان يعقوب كامل مى كند، چنانكه پيش از اين بر پدرانت ابراهيم و اسحاق كامل كرده بود، كه پروردگارت دانا و حكيم است .
7. براستى كه در سرگذشت يوسف و برادرانش براى پرسش كنان عبرتهاست .
8. آن دم كه گفتند: يوسف و برادرش نزد پدرمان از ما كه دسته اى نيرومنديم محبوب ترند، كه پدر ما در ضلالتى آشكار است .
9. يوسف را بكشيد يا به سرزمينى دور بيندازيدش كه علاقه پدرتان خاص شما شود و پس از آن مردمى شايسته شويد.
10. يكى از ايشان گفت : يوسف را مكشيد اگر كارى مى كنيد، او را به قعر چاه افكنيد كه بعضى مسافران او را برگيرند.
11. گفتند: اى پدر، براى چه ما را درباره يوسف امين نمى شمارى در صورتى كه ما از خيرخواهان اوييم ؟
12. فردا وى را همراه ما بفرست كه بگردد و بازى كند و ما او را حفاظت مى كنيم .
13. گفت : من از اينكه او را ببريد، غمگين مى شوم و مى ترسم گرگ او را بخورد و شما از او غافل باشيد.
14. گفتند: اگر با وجود ما كه دسته اى نيرومنديم ، گرگ او را بخورد، براستى كه ما زيانكار خواهيم بود.
15. و چون او را بردند و همسخن شدند كه در قعر چاه قرارش دهند، بدو وحى كرديم كه آنان را از اين كارشان خبردار خواهى كرد، و آنها ادراك نمى كنند.
16. شبانگاه گريه كنان پيش پدر شدند.
17. گفتند: اى پدر، ما به مسابقه رفته بوديم و يوسف را نزد بنه خويش گذاشته بوديم ، پس گرگ او را بخورد، ولى تو سخن ما را گرچه راستگو باشيم ، باور ندارى .
18. و پيراهن وى را با خون دروغين بياوردند. گفت : (چنين نيست ) بلكه دلهاى شما كارى بزرگ را به نظرتان نيكو نموده . صبرى نيكو بايد و خداست كه در اين باب از او كمك بايد خواست .
19. و كاروانى بيامد و ماءمور آب خويش را بفرستادند. او دلوش در چاه افكند و صدا زد: مژده ! اين غلامى است . و او را بضاعتى پنهانى قرار دادند، و خدا مى دانست چه مى كردند.
20. و وى را به بهايى ناچيز، درهمهايى چند فروختند كه به فروش وى بى اعتنا بودند.
21. آن كس از مردم مصر كه وى را خريده بود، به زن خود گفت : منزلت وى را گرامى بدار، شايد ما را سود دهد يا به فرزنديش گيريم . اينچنين يوسف را در آن سرزمين جا داديم تا تعبير حوادث رؤ يا را تعليمش دهيم ، كه خدا به كار خويش مسلط است ولى بيشتر مردم نمى دانند.
22. و چون به رشد رسيد، علم و حكمتى به او داديم و نيكوكاران را چنين پاداش ‍ مى دهيم .
23. و آن زنى كه يوسف در خانه وى بود از او تمناى كامجويى كرد و درها را محكم بست و گفت : بيا. گفت : پناه به خدا، كه او مربى من است و منزلت مرا نيكو داشته است ، كه ستمگران رستگار نمى شوند.
24. وى يوسف را قصد كرد. يوسف هم اگر برهان پروردگار خويش نديده بود، قصد او كرده بود. چنين شد تا گناه و بدكارى را از او دور كنيم ، كه وى از بندگان خالص شده ما بود.
25. از پى هم به سوى در دويدند و پيراهن يوسف را از عقب بدريد و شوهرش را پشت در يافتند. گفت : سزاى كسى كه به خاندان تو قصد بد كند، جز اين نيست كه زندانى شود و يا عذابى الم انگيز ببيند.
26. يوسف گفت : وى از من كام مى خواست . و يكى از كسان زن كه حاضر بود، گفت : اگر پيراهن يوسف از جلو دريده شده ، زن راست مى گويد و او دروغگوست .
27. و اگر پيراهن وى از عقب دريده شده ، زن دروغ مى گويد و او راستگوست .
28. و چون پيراهن او را ديد كه از عقب دريده شده ، گفت : اين از نيرنگ شما زنان است ، كه نيرنگ شما بزرگ است .
29. يوسف ، اين را نديده بگير. و اى زن ، از گناه خود آمرزش بخواه ، كه تو خطا كار بوده اى .
30. زنانى در شهر گفتند: همسر عزيز از غلام خويش كام مى خواهد كه فريفته او شده و ما وى را در ضلالتى آشكار مى بينيم .
31. و همين كه از فكر آنان باخبر شد، كس نزدشان فرستاد و مجلسى مهيا كرد و براى آنها پشتى هاى گرانقيمتى فراهم ساخت و به هر يك از آنان كاردى داد و به يوسف گفت : بيرون شو بر ايشان . همين كه وى را بديدند، حيران او شدند و دستهاى خويش ‍ ببريدند و گفتند: منزه است خدا، كه اين بشر نيست ، اين فرشته اى بزرگوار است .
32. گفت : اين همان است كه درباره او ملامتم كرديد. من از او كام خواستم و خويشتن دارى كرد. اگر آنچه بدو فرمان مى دهم نكند، به طور قطع زندانى و خوار مى گردد.
33. گفت : پروردگارا، زندان براى من از گناهى كه مرا بدان مى خوانند، خوش تر است و اگر نيرنگشان را از من دور نكنى ، متمايل به ايشان مى شوم و از جهالت پيشگان مى گردم .
34. پروردگارش اجابتش كرد و نيرنگشان را از او دور ساخت ، كه او شنوا و داناست .
35. آنگاه با وجود آن نشانه ها كه ديده بودند، به نظرشان رسيد كه او را تا مدتى زندانى كنند.
36. و با يوسف دو جوان ديگر هم زندانى شدند. يكى از آنها گفت : من در خواب ديدم كه انگور (براى شراب ) مى فشارم . ديگرى گفت : من ديدم كه بر بالاى سر خود طبق نانى مى برم و مرغان هوا از آن مى خورند. اى يوسف ، تو ما را از تعبير آن آگاه كن ، كه تو را از نيكوكاران مى بينيم .
37. يوسف در پاسخ آنها گفت : من شما را قبل از آنكه طعام آيد و تناول كنيد، به تعبير خوابتان آگاه مى سازم كه اين علم را خداى من به من آموخته است ، زيرا كه من آيين گروهى را كه به خدا بى ايمان و به آخرت كافرند، ترك گفتم .
38. و از آيين پدرانم ابراهيم خليل و اسحاق و يعقوب پيروى مى كنم و در آيين ما هرگز نبايد چيزى را با خدا شريك گردانيم . اين توحيد و ايمان به يگانگى خدا فضل و عطاى خداست بر ما و بر همه مردم ، ليكن اكثر مردم شكر اين عطا را به جا نمى آورند.
39. اى دو رفيق زندانى من ، آيا خدايان متفرق (بى حقيقت ) بهتر (و در نظام خلقت مؤ ثرتر)ند يا خداى يكتاى قهار؟
40. آنچه غير از خدا مى پرستيد، اسماء بى حقيقت و الفاظ بى معناست كه خود شما و پدرانتان ساخته ايد. خدا هيچ دليلى براى آن نازل نكرد. و تنها حكمفرماى عالم وجود خداست و امر فرموده كه جز آن ذات پاك يكتا را نپرستيد. اين آيين محكم است ، ولى اكثر مردم نمى دانند.
41. يوسف گفت : اى دور رفيق زندانى من ، اما يكى از شما ساقى شراب شاه خواهد شد، و اما آن ديگرى به دار آويخته مى شود تا مرغان مغز سر او را بخورند. اين امرى كه درباره آن از من خواستيد، قطعى و حتمى است .
42. آنگاه يوسف از رفيقى كه مى دانست نجات مى يابد، درخواست كرد كه : مرا نزد صاحبت ياد كن . ولى شيطان در آن حال ياد صاحبش را از نظرش ببرد، بدين سبب در زندان سالى چند بماند.
43. شاه گفت كه : من در رؤ يا هفت گاو فربه را ديدم كه هفت گاو لاغر آنها را مى خورند، و هفت خوشه سبز و هفت خوشه خشكيده (كه خشكيده ها بر سبزه ها پيچيدند و آنها را از بين بردند). اى بزرگان ، اگر تعبير رؤ يا مى كنيد، مرا درباره رؤ يايم نظر دهيد.
44. گفتند: اين خوابهاى آشفته است و ما به تعبير چنين خوابها واقف نيستيم .
45. آن كس از آن دو تن كه نجات يافته بود و پس از مدتى به خاطر آورد، گفت : من از تعبير آن خبرتان مى دهم ، مرا بفرستيد.
46. اى يوسف راستگوى ، درباره هفت گاو فربه كه هفت گاو لاغر آنها را مى خورند و هفت خوشه سبز و هفت خوشه خشكيده به ما نظر بده ، تا شايد نزد كسان باز گردم و آنها (حقيقت را) بدانند.
47. گفت : هفت سال پياپى كشت مى كنيد، هر چه درو كرديد آن را جز اندكى كه مى خوريد، در خوشه گذاريد.
48. آنگاه از پى اين سالها هفت سال سخت بيايد كه آنچه از پيش براى آن نهاده ايد مگر اندكى كه محفوظ داريد، به مصرف مى رسانيد.
49. عاقبت از پى اين سالها سالى بيايد كه در اثناى آن ، باران زيادى نصيب مردم شود و در آن سال مردم عصير (ميوه ها و دانه هاى روغنى ) مى گيرند.
50. شاه گفت : او را نزد من آريد. هنگامى كه فرستاده او پيش وى آمد، گفت : سوى صاحبت باز گرد و از او بپرس قصه زنانى كه دستهاى خويش را بريدند، چه بود؟ كه پروردگار (من ) از نيرنگشان آگاه است .
51. شاه به زنان گفت : قصد شما آن دم كه از يوسف كام مى خواستيد، چه بود؟ گفتند: خدا منزه است ، ما درباره او هيچ بدى سراغ نداريم . زن عزيز گفت : اكنون حق جلوه گر شد. من از او كام مى خواستم و او راستگوست .
52. و اينكه مى گويم برگرد و چنين بگو، براى اين است كه عزيز بداند كه من در غيابش ‍ به او خيانت نكردم ، كه خدا نيرنگ خيانتكاران را به هدف نمى رساند.
53. من خويش را مبرا نمى كنم ، چون كه نفس انسانى پيوسته به گناه فرمان مى دهد مگر آن را كه پروردگارم رحم كند، كه پروردگار من آمرزگار و رحيم است .
54. شاه گفت : وى را نزد من آريد كه او را محرم خويش كنم . و همين كه با او صحبت كرد، گفت : اكنون تو نزد ما صاحب اختيار و امينى .
55. گفت : خزينه هاى اين سرزمين را به من بسپار، كه من نگهدار و دانايم .
56. بدين سان يوسف را در آن سرزمين تمكن داديم كه در آن هر كجا كه مى خواست ، مقام مى گرفت . ما رحمت خويش را به هر كه بخواهيم ، مى رسانيم و پاداش نيكوكاران را تباه نمى كنيم .
57. و پاداش آخرت براى كسانى كه ايمان آورده و پرهيزگارى كرده اند، بهتر است .
58. برادران يوسف آمدند و بر او وارد شدند. او ايشان را شناخت ، ولى آنها وى را نشناختند.
59. و هنگامى كه (يوسف ) بار آذوقه آنها را آماده كرد، گفت : (دفعه آينده ) آن برادرى را كه از پدر داريد، نزد من آريد. آيا نمى بينيد كه من حق پيمانه را اداء مى كنم و من بهترين ميزبانانم ؟
60. و اگر او را نزد من نياوريد، نه كيل (و پيمانه اى از غله ) نزد من خواهيد داشت و نه (اصلا) نزديك من شويد.
61. گفتند: ما با پدرش گفتگو خواهيم كرد (و سعى مى كنيم موافقتش را جلب نماييم ) و ما اين كار را خواهيم كرد.
62. سپس به كارگزاران و غلامان خويش گفت : آنچه را به عنوان قيمت پرداخته اند، در بارهايشان بگذاريد تا شايد پس از مراجعت به خانواده خويش ، آن را بشناسند و شايد برگردند.
63. و هنگامى كه آنها به سوى پدرشان بازگشتند، گفتند: اى پدر، دستور داده شده كه به ما پيمانه اى (از غله ) ندهند، لذا برادرمان را با ما بفرست تا سهمى دريافت داريم و ما او را محافظت خواهيم كرد.
64. گفت : آيا من نسبت به او به شما اطمينان كنم همان گونه كه نسبت به برادرش ‍ (يوسف ) اطمينان كردم ؟! خداوند بهترين حافظ و ارحم الراحمين است .
65. و هنگامى كه متاع خود را گشودند، ديدند سرمايه آنها بازگردانده شده . گفتند: پدر، ما ديگر چه مى خواهيم ؟ اين سرمايه ماست كه به ما پس گردانده شده . (پس چه بهتر كه برادرمان را با ما بفرستى .) و ما براى خانواده خويش مواد غذايى مى آوريم و برادرمان را حفظ خواهيم كرد و پيمانه بزرگترى غير از اين پيمانه كوچك دريافت خواهيم داشت .
66. گفت : هرگز او را با شما نخواهم فرستاد جز اينكه پيمان مؤ كد الهى بدهيد كه او را حتما نزد من خواهيد آورد، مگر اينكه (بر اثر مرگ يا علت ديگرى ) قدرت از شما سلب گردد. و هنگامى كه آنها پيمان موثق خود را در اختيار او گذاردند، گفت : خداوند نسبت به آنچه مى گوييم ناظر و حافظ است .
67. (هنگامى كه خواستند حركت كنند، يعقوب ) گفت : فرزندان من ، از يك در وارد نشويد بلكه از درهاى متفرق وارد گرديد و (من با اين دستور) نمى توانم حادثه اى را كه از سوى خدا حتمى است ، از شما دفع كنم ، حكم و فرمان تنها از آن خداست . من بر او توكل مى كنم و همه متوكلان بايد بر او توكل كنند.
68. و چون كه از همان طريق كه پدر به آنها دستور داده بود وارد شدند، اين كار هيچ حادثه حتمى الهى را نمى توانست از آنها دور سازد جز حاجتى در دل يعقوب (كه از اين راه ) انجام شد (و خاطرش تسكين يافت )، و او از بركت تعليمى كه ما به او داده ايم ، علم فراوانى دارد در حالى كه اكثر مردم نمى توانند.
69. هنگامى كه بر يوسف وارد شدند، برادرش را نزد خود جاى داد و گفت : من برادر تو هستم . از آنچه آنها مى كنند، غمگين و ناراحت نباش .
70. و چون بارهاى آنها را بست ، ظرف آبخورى ملك را در بار برادرش قرار داد، سپس كسى صدا زد: اى اهل قافله ، شما سارق هستيد.
71. آنها رو به سوى او كردند و گفتند: چه چيز گم كرده ايد؟
72. گفتند: جام ملك را، و هر كس آن را بياورد، يك بار شتر (غله ) به او داده مى شود و من ضامن (اين پاداش ) هستم .
73. گفتند: به خدا سوگند شما مى دانيد كه ما نيامده ايم در اين سرزمين فساد كنيم و ما (هرگز) دزد نبوده ايم .
74. آنها گفتند: اگر دروغگو باشيد، كيفر شما چيست ؟
75. گفتند: هر كس كه (آن جام ) در بار او پيدا شود، خودش كيفر آن خواهد بود (و به خاطر اين كاره برده خواهد شد). ما اين گونه ستمگران را كيفر مى دهيم .
76. در اين هنگام (يوسف ) قبل از بار برادرش به كاوش بارهاى آنها پرداخت و سپس ‍ آن را از بار برادرش بيرون آورد. ما اين گونه راه چاره به يوسف ياد داديم . او هرگز نمى توانست برادرش را مطابق آيين ملك (مصر) بگيرد مگر آنكه خدا بخواهد. ما درجات هر كس را كه بخواهيم ، بالا مى بريم و برتر از هر صاحب علمى ، عالمى است .
77. (برادران ) گفتند: اگر او (بنيامين ) دزدى كرده (تعجب نيست )، برادرش (يوسف ) نيز قبل از او دزدى كرده ، يوسف (سخت ناراحت شد و) اين (ناراحتى ) را در درون خود پنهان داشت و براى آنها اظهار نداشت ، (همين اندازه ) گفت : وضع شما بدتر است و خدا از آنچه حكايت مى كنيد، آگاه تر است .
78. گفتند: اى عزيز، او پدر پيرى دارد. يكى از ما را به جاى او بگير، ما تو را از نيكوكاران مى بينيم .
79. گفت : پناه بر خدا كه غير از آن كس كه متاع خود را نزد او يافته ايم ، بگيريم ، كه در آن صورت از ظالمان خواهيم بود.
80. و همين كه از او نااميد شدند، رازگويان به كنارى رفتند. بزرگشان گفت : آيا نمى دانيد پدرتان از شما پيمان الهى گرفته و پيش از اين درباره يوسف كوتاهى كرديد؟ لذا من از اين سرزمين حركت نمى كنم تا پدرم به من اجازه دهد، يا خدا فرمانش را درباره من صادر كند، كه او بهترين حكم كنندگان است .
81. شما به سوى پدرتان بازگرديد و بگوييد: پدر، پسرت دزدى كرد و ما جز به آنچه مى دانستيم ، گواهى نداديم و ما از غيب آگاه نيستيم .
82. (براى اطمينان بيشتر) از آن شهرى كه در آن بوديم ، سؤ ال كن و از قافله و كاروانيانى كه با آن آمديم ، بپرس كه ما راست مى گوييم .
83. (يعقوب ) گفت : (چنين نيست ) بلكه ضميرها و هوا و هوستان كارى (بزرگ ) را به شما نيكو وانمود كرده . اينك صبرى نيكو بايد (بكنم )، شايد خدا همه را به من باز آرد، كه او داناى حكيم است .
84. و از آنان روى بگردانيد و گفت : اى دريغ از يوسف ! و ديدگانش از غم سپيد شد، اما او خشم خود را فرو مى برد.
85. گفتند: به خدا آن قدر ياد يوسف مى كنى تا سخت بيمار شوى يا به هلاك افتى .
86. گفت : شكايت غم و اندوه خويش را فقط به خدا مى كنم و از خدا چيزهايى سراغ دارم كه شما نمى دانيد.
87. فرزندان من ، برويد و يوسف و برادرش را بجوييد و از فرج خدا نوميد مشويد، كه جز گروه كافران از گشايش خدا نوميد نمى شوند.
88. و چون نزد يوسف آمدند، گفتند: اى عزيز، ما و كسانمان بينوا شده ايم و كالايى ناچيز آورده ايم . پيمانه را تمام ده و به ما ببخشاى ، كه خدا بخششگران را پاداش ‍ مى دهد.
89. گفت : به ياد داريد وقتى را كه نادان بوديد، با يوسف و برادرش چه كرديد؟
90. گفتند: مگر تو يوسفى ؟ گفت : من يوسفم ، و اين برادر من است . خدا به ما منت نهاد، كه هر كه بپرهيزد و صبور باشد، خدا پاداش نيكوكاران را تباه نمى كند.
91. گفتند: به خدا كه خدا تو را بر ما برترى داده و ما خطا كرده بوديم .
92. گفت : اكنون هنگام رسيدن به خرده حسابها نيست . خدا شما را بيامرزد، كه او از رحيمان رحيم تر است .
93. اين پيراهن مرا ببريد و به صورت پدرم بيندازيد كه بينا مى شود، و همگى با خانواده خود پيش من آييد.
94. و همين كه كاروان به راه افتاد، پدرشان گفت : اگر سفيهم نشماريد، من بوى يوسف را احساس مى كنم .
95. گفتند: به خدا كه تو در ضلالت ديرين خويش هستى .
96. و چون نويدرسان بيامد و پيراهن را به صورت وى افكند. در دم بينا گشت و گفت : مگر به شما نگفتم من از خدا چيزهايى سراغ دارم كه شما نمى دانيد؟
97. گفتند: اى پدر، براى گناهان ما آمرزش بخواه ، كه ما خطاكار بوده ايم .
98. گفت : براى شما از پرودگارم آمرزش خواهم خواست ، كه او آمرزگار و رحيم است .
99. و چون نزد يوسف رفتند، پدر و مادرش را پيش خود جاى داد و گفت : داخل مصر شويد، كه اگر خدا بخواهد، در امان خواهيد بود.
100. و پدر و مادر خويش را بر تخت نشاند و همگى سجده كنان به رو درافتادند. گفت : پدر جان ، اين تعبير رؤ ياى پيشين من است كه پروردگارم آن را محقق كرد و به من نيكى نمود كه از زندان بيرونم آورد و شما را پس از آنكه شيطان ميان من و برادرانم را به هم زد، از آن بيابان (بدينجا) آورد، كه پروردگارم درباره آنچه اراده كند دقيق است ، آرى او داناى حكيم است .
101. پروردگارا، اين سلطنت را به من دادى و تعبير حوادث رؤ يا به من آموختى . تويى خالق آسمانها و زمين . تو در دنيا و آخرت مولاى منى . مرا مسلمان بميران و قرين شايستگان بفرما.
102. اين از خبرهاى غيب است كه به تو وحى مى كنيم ، و تو هنگامى كه آنها همدست شده بودند و نيرنگ مى كردند، نزد ايشان نبودى .

 

next page

fehrest page

back page